تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
الاحد 9 شوال 1441هـ - 31 مايو 2020م

الرئيسية الإفتتاحية أخبار الخدمات الطبية ملف العدد الملف الصحي الملف الإداري إستشارات طبية إسلاميات

الأكثر قرأة

ttt333 » إسلاميات » فتـــاوى
فتـــاوى
 
أنا ممرض في مستشفى وأمسك قسم الاستقبال ويوم الجمعة أبقى وحدي والطبيب . فهل يجب على صلاة الجمعة . أم لا ؟ . حيث أن القسم يكون يستقبل الحوادث والطواريء 24 ساعة ؟ 
إذا كان عملك في المستشفى يتطلب وجودك وقت صلاة الجمعة تحسباً للطواريء فلا بأس ببقائك في المستشفى وتكون معذوراً في ترك صلاة الجمعة وتصلي ظهراً أربع ركعات .  

ما حكم دخول المرأة المستشفى عند الولادة مع العلم أن الأطباء في المستشفى من الرجال ؟ 
لا يجوز أن يتولى الأطباء الرجال توليد المرأة إلا عند الضرورة بأن يخاف على حياة المرأة ولا يكون هناك طبيبات من النساء يقمن بتوليدها لقوله تعالى ( إلا ما أضطررتم إليه )  .

هل يجوز الدخول في الصلاة مع مُصَلِّ واحد قد أقام الصلاة وحده ؟ 
نعم ، يجوز ذلك ، لما ثبت عن أبن عباس رضي الله عنه قال ( بتُّ عند خالتي فقام النبي صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي من الليل ، فقمت أُصَلِّي معه ، فقمت عن يساره فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه ) والأصل في مثل هذا أنه لا فرق بين النافلة والفريضة . 

ما حكم المسح على الجوارب إذا كان بها ثقوب أو شفافه ؟  
يجوز المسح عليها في وضوء بدلاً من غسل الرجلين ، إذا كان لبسهما على طهارة ما لم تتسع الثقوب عرفاً أو تزيد الشفافية حتى تكون الرجلان في حكم العاريتين يرى ما وراءها من حمرة أو سواد مثلاً . 

مريض أجرى عملية جراحية ، وبالتالي فقد فاتته عدة فروض من الصلوات ، فهل يصليها مجتمعة بعد شفائه أم يصليها كل وقت بوقته أي يصلي صبحاً مما فاته مع الصبح الذي يصليه حاضراً، وظهراً مع الظهر وهكذا ؟  
عليه أن يصليها جميعاً في آن واحد ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ، لما فاتته صلاة العصر في غزوة الخندق صلاها قبل المغرب ، وعلى الإنسان إذا فاتته بعض فروض الصلاة أن يصليها جميعاً ولا يؤخرها . 

أسمع من يقول : إن السواك داخل المسجد لا يجوز.. فهل هذا صحيح ؟  
السواك سنة ، ويتأكد كلما دعت الحاجة إليه من وضوء وصلاة وقراءة قرآن وتغير فم ونحو ذلك ، ويجوز فعله داخل المسجد وخارجه ، لعدم وجود نص يمنع منه داخل المسجد مع وجود الداعي إليه ، ولعموم حديث ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة ) إلا أنه ينبغي ألا يبالغ فيه إلى درجة التقىء وهو في المسجد خشية أن يخرج منه قيء أو دم يلوث المسجد .  

تقول : كانت والدتي تصوم وتصلي ، وقد مرضت مرضا شديداً ، منذ سنتين توفيت على إثره ولم تكن تصوم ولا تصلي في وقت مرضها لعدم الاستطاعة ، فهل يلزمني دفع كفارة عنها أو الصيام والصلاة عنها ، أفيدوني بارك الله فيكم ؟ 
ما دامت ماتت وهي مريضة ولا تستطيع الصيام فليس عليكم الصيام عنها إذا كانت ماتت وهي في مرضها الذي لم تستطع الصيام فيه هذه المدة الطويلة فإنك لا تقضين عنها شيئا وليس عليك إطعام أيضا والحمد لله . إما الصلاة فقد غلطت في ترك الصلاة ، كان الواجب عليها أن تصلي ولو كانت مريضة ، فلا تؤجل الصلاة ، والواجب على المريض أن يصلي علي حسب حاله ، إن استطاع الصلاة قائماً صلاها قائماً ، وإن عجز صلى قاعداً ، فإن لم يستطع القعود صلى على جنبه الأيمن وهو الأفضل أو الأيسر على حسب طاقته ، فإن لم يستطع الصلاة على جنبه صلى مستلقيا ، هكذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم لما شكا إليه بعض الصحابة رضي الله عنهم المرض ، قال له ( صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب وإن لم تستطع فمستلقيا ) رواه البخاري والنسائي وهذا اللفظ للنسائي . هذا هو الواجب على المريض ذكرا كان أم انثى يصلي قاعدا إذا عجز عن القيام سواء كان قاعدا مستوفزا أو متربعا أو كجلسته بين بين السجدتين ، كل ذلك جائز ، فإن عجز عن القعود صلى على جنبه الأيمن أو الأيسر ، والأيمن أفضل إن استطاع ، ينوي أركان الصلاة وواجباتها ويتكلم بما يستطيع ، ويكبر ويقرأ الفاتحة أولا ويقرأ ما تيسر بعدها ثم يكبر وينوي .  إ

ذا أجرى لفتاة عملية جراحية مثلا في بطنها ، واستلزم عمل شق جراحي وخياطته ، وكانت هذه العملية وهي صغيرة جدا عند الولادة أو بعدها بشهور ، فهل يلزم على أهلها إذا تقدم خاطب لهذه الفتاة أن يخبروه بشأن هذه العملية وأنها تركت أثرا موجودا إلى الآن ؟
وهل هذا من حقه الشرعي أم لا ؟  على المسلم أن يلزم الصدق في كل أموره فإن الصدق نجاه وسلامة ، فإذا تقدم للفتاة خاطب ، وفيها ما ذكر من آثار تلك العملية ، فينبغي لهم أن بخبروه ، لأن هذه الآثار ربما بعض الناس لا يطيقها ويتقزز منها إذا لم يعلم ، وربما يكون مشكلا بينه وبين أهلها ، ويدعي عيبا فيها ، فالذي ينبغي منهم أن يخبروا الزوج بحالها ، حتى يكون على بصيره ، ولا يلحقهم ملامة بعد ذلك .