تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
الاثنين 3 شوال 1441هـ - 25 مايو 2020م

الرئيسية الإفتتاحية أخبار الخدمات الطبية ملف العدد الملف الصحي الملف الإداري إستشارات طبية إسلاميات
تجربة 140 » إسلاميات » فتــــــاوى
 

فتــــــاوى

 
 
 
ما حكم الأذان في السفر ؟ 
هذه المسألة محل خلاف ، والصواب وجوب الأذان على المسافرين ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمالك بن الحويرث وصحبه (إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم )وهم وافدون على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسافرون إلى أهليهم ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدع الأذان والإقامة حضراً و لا سفراً فكان يؤذن في أسفاره ويأمر بلال رضي الله عنه أن يؤذن . 
 
من جهل القبلة أو لم يجد ماء هل يؤخر الصلاة ؟ 
الصلاة يجب أن تؤدى وتفعل في وقتها لقوله تعالى :(إنا الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً)وإذا وجب أن تفعل في وقتها فإنه يجب على المرء أن يقوم بما يجب فيها بحسب المستطاع لقوله تعالى (فا تقوا الله ما استطعتم)ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين (صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب . ولأن الله عز وجل أمرنا بإقامة الصلاة حتى في حال الحرب والقتال ولو كان تأخير الصلاة عن وقتها جائزاً لمن عجز عن القيام بما يجب فيها من شروط وأركان وواجبات ما أوجب الله تعالى الصلاة في حال الحرب . 
 
وسئل الشيخ ابن عثيمين متى وكيف تكون صلاة المسافر ؟
فقال «صلاة المسافر ركعتان من حين أن يخرج من بلده إلى أن يرجع إليه ,ولقول عائشة رضي الله عنها :»الصلاة أول ما فرضت ركعتين ، فأقرت صلاة السفر ,وأتمت صلاة الحضر».رواه البخاري 1090ومسلم 685وفي رواية «وزيد في صلاة الحضر ، وقال أنس بن مالك رضي الله عنه :»خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين ، ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة «رواه البخاري «1081»ومسلم»693» لكن إذا صلى مع إمام يتم صلى أربعاً سواء أدرك الصلاة من أولها ، أم فاته شيء منها لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم :»إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار ، ولا تسرعوا ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا.» رواه البخاري «636»مسلم «602».فعموم قوله :»ما أدرتكم فصلوا ،وما فاتكم فأتموا «يشمل المسافرين الذين يصلون وراء الإمام الذي يصلي أربعاً وغيرهم وسئل ابن عباس رضي الله عنهما ما بال المسافر يصلي ركعتين إذا انفرد ،وأربعاً إذا ائتم بمقيم ؟فقال :تلك السنة .رواه مسلم «688»وأحمد «1865».ولا تسقط صلاة الجماعة عن المسافر؛لأن الله تعالى أمر بها في حال القتال فقال :»وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك «النساء/102.وعلى هذا فإذا كان المسافر في بلد غير بلده وجب عليه أن يحضر الجماعة في المسجد إذا سمع النداء إلا أن يكون بعيداً أو يخاف فوت رفقته ،لعموم الأدلة الدالة على وجوب صلاة الجماعة على من سمع النداء أو الإقامة». 
 
إذا كنت في سفر وسمعت النداء لصلاة فهل يجب علي أن أصلي في المسجد ولو صليت في مكان إقامتي فهل في ذلك شيء ؟إذا كانت مدة السفر أكثر من أربعة أيام متواصلة فهل أقصر الصلاة أم أتمها ؟ 
فأجاب قائلاً : إذا سمعت الأذان وأنت في محل الإقامة وجب عليك أن تحضر إلى المسجد ، لأن النبي صلي الله عليه وسلم قال للرجل الذي استأذنه في ترك الجماعة :»أتسمع النداء؟قال :نعم ، قال :فأجب»رواه مسلم 653.وقال عليه الصلاة والسلام:» من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر»رواه الترمذي217.وصححه الألباني في صحيح الترمذي . وليس هناك دليل يدل على تخصيص المسافر من هذا الحكم إلا إذا كان في ذهابك للمسجد تفويت مصلحة لك في السفر مثل أن تكون محتاجاً إلى الراحة والنوم فتريد أن تصلي في مقر إقامتك من أجل أن تنام ، أو كنت تخشى إذا ذهبت إلى المسجد أن يتأخر الإمام في الإقامة وأنت تريد أن تسافر وتخشى من فوات الرحلة عليك ، وما أشبه ذلك . 
 
شخص مصاب بسلس البول هل يجوز له تأخير تبوله حتى نهاية الصلاة ؟  
من ابتلي بسلس البول فعليه علاج ذلك حسب الطاقة فإن كان أوهاماً ووساوس شيطان فلا يلتفت إليــها بل يبني على الأصل وهو الطــهارة حتى يتــحقق خروج الـــخارج الذي لا ينقـــض الوضوء بيقين فإن كان خروج البول مستمراً لا ينقطع دائماً صلى على حسب حاله فإن استطاع تخفيفه فعل ولو بجعل قطعة أو خرقة على رأس الذكر ونحوه أو جعله في باغة أو لفافة تحد البول عن تلويث ثيابه فإن كان لا يخرج إلا بعد البول فعليه أن يتبول قبل الصلاة بزمن يكفى لانقطاعه ويغسل فرجه بالماء فإن غسله بالماء البارد يوقف خروجه ويحرص أن لا يطول زمن تبوله فإن خاف أن يتمادى به فتفوته الصلاة فله تأخيره إلى انقضاء الصلاة إن لم يحصل به حرق وإحصار شديد يضايقه في الصلاة  والله أعلم . 
 
إذا أعطى الإنسان زكاته لمستحقها .. فهل يخبره أنها زكاة ؟  
إذا أعطى الإنسان زكاته إلى مستحقيها : فإن كان هذا المستحق يرفض الزكاة ولا يقبلها فإنه يجب على صاحب الزكاة أن يخبره أنها زكاة ليكون على بصيرة من أمرة : إن شاء رفض وإن شاء قبل . وإذا كان من عادته أن يأخذ الزكاة فإن الذي ينبغي أن لا يخبره ، لأن إخباره بأنها زكاة فيه نوع من المنة ، وقد قال الله تعالى ( يأيها الذين ءامنوا لا تبطلوا صدقتكم  بالمن والأذى ) .
 
هل يجوز  الزكاة كلها على رجل فقير وهو قريب لي ؟  
نعم ، يجوز ذلك في حدود حاجة ذلك الفقير .
 
شخص لا يصلي ولما وضحنا له أهمية هذا الأمر وما يقع على من لم يصلى من أضرار في الدنيا وفي الآخرة عقب على هذا الكلام بأنه لا يستطيع الصلاة بسبب أنه قد أجريت له عملية جراحية في فتحه الشرج  ( عملية البواسير ) ؟
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام ولا تسقط عن المكلف حتى لو كان مريضاً بسلس بول أو غائط ويصلي حسب استطاعته فإذا دخل الوقت استجمر بقطن ونحوه  وتوضأ وصلى  ولا يضره إن خرج منه شي في صلاته .