تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
الجمعة 17 شعبان 1441هـ - 10 ابريل 2020م

الرئيسية الإفتتاحية أخبار الخدمات الطبية ملف العدد الملف الصحي الملف الإداري إستشارات طبية إسلاميات
السادس والأربعون » الأمن الوطني

اللواء 
د / سليمان بن محمد المالك
المشرف العام على عيادة الجندي
مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية
 
 الأمن الوطني

 سأل إبراهيم عليه السلام، ربه الأمن في الوطن، فقال: «رب اجعل هذا بلدا آمنا »، وقال صلى الله عليه وسلم: «من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها » الأمن ركيزة أساسية للحفاظ على الضروريات الخمس التي أوجب الشارع الحكيم المحافظة عليها وهي حفظ الدين، والنفس، والنسل والمال والعقل إذ لا يمكن لأي فرد أن تستقيم حياته دون أن يشعر بالأمان، بل كيف للفرد أن يسهم في بناء أمته حضاريا ؟، وهل يقدر المجتمع أن يصنع حضارة؟ إلا في جو من الأمن والاستقرار، من أجل ذلك كان الأمن المنطلق والغاية في حياة الأفراد والمجتمعات الإنسانية، لكي تسعد أولاً، وتسهم في الحضارة والتقدم ثانياً, من هذا المنطلق قامت المملكة العربية السعودية على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز، بعد أن وحد أرجاء هذا الوطن وجعل الأمن من أوائل ما حرص على تحقيقه لمواطنيه وتبعه في ذلك أبناؤه المخلصون، عبر إنشاء واستحداث وزارات ومرافق مهمتها المحافظة على الأمن سواءً الداخلي أو ضد المهددات الخارجية، وبتكاتف وتشارك منقطع النظير وإحساس بالمسؤولية من قبل من يعيش على ثرى هذا الوطن الطاهر، كشريك في الأمن والأمان لا يقل عن دوره في البناء والعطاء ،فالمعلم والمهندس والطبيب وغيرهم، كلهم شركاء في ذلك كلٌ في مجاله ضمن منظومة متناسقة، لذا فإن الإدارة العامة للخدمات الطبية تدرك هذه المسؤولية من خلال تنفيذ توجيهات ودعم سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظهم الله عبر ما تقدمه في الجانب الصحي من رعاية طبية متميزة وفي الجانب التعليمي من تدريب وإعداد الكوادر من أبناء الوطن، وتقديم كل ما من شأنه الرقي بمصالح أفراد هذا المجتمع، في السلم والحرب. إن الأمن الوطني والاستقرار السياسي ركيزتان أساسيتان للنمو الاقتصادي، ومع كثرة المحاولات التي قام بها الإرهاب للنيل من أمن هذا البلد الآمن، إلا أن موقف المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً كان صامداً صلباً ضد من يسعى لشق هذا الصف، وضد أي عبث بأمننا.
اللهم أدم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار، واحفظها من كل مكروه «إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللُّه ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُونَ ».​

​​