تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
الاحد 9 شوال 1441هـ - 31 مايو 2020م

الرئيسية الإفتتاحية أخبار الخدمات الطبية ملف العدد الملف الصحي الملف الإداري إستشارات طبية إسلاميات
السادس والأربعون » الملف الإداري » بالحب لا بالعصا
 
نورة بنت حمد القحطاني
مكتب المواعيد الروتينية
بمدينة الملك سعود الطبية بالرياض
 
 
 
بالحب لا بالعصا
 
 
 
إذا وجه إليك ابنك رسائل يلومك فيها على اتباعك الضرب دائما كوسيلة للتفاهم معه ولعقابه على أبسط الأخطاء وكأنك تريد ابنا بلا ذنب مع أن كل ابن آدم خطاء فلا تغضبي أيتها الأم الكريمة اعتبريها رسالة حب وعتاب حبيب لحبيب فابنك يحبك ويدرك جيدا مدى حبك له وحرصك عليه وعلى تربيته على فضائل الأخلاق والسلوك والآداب لكنه يأخذ عليك الشدة في توجيهه إلى هذه الفضائل واللجوء ببساطة إلى العصا في تقويمه وعقابه وأنا أتضامن مع هذا الابن المحب وأ سألك : لماذا تسلكين الطريق من آخره ولا تعرفين من الدواء إلا الكي ؟ فأين الحلم ؟ وأين الرفق ؟ و أين كظم الغيظ الذي عظم الرسول صلى الله عليه وسلم أجره ؟
 نحن نرفض الخطأ ونرفض التسيب لكننا نطلب التيسير والرفق في علاج الداء واعلم أن الأمراض ليست جميعا تعالج بعلاج واحد فكل داء له دواء وكل خطأ له عقوبة والعلاج يكون خطوة خطوة فالنظرة قد تكون عقابا وكذلك الهجر والعتاب والحرمان برفق فلا تبدأ بالخطوة الأخيرة وليكن لك في رسول الله أسوة حسنة « يسروا ولا تعسروا، بشروا ولا تنفروا وإذا غضب أحدكم فليسكت ولا تجعلي العصا حائلا بينك وبين ابنك حتى لا تعكر صفو علاقتكما وليكن سلاحك الدعاء أن يهديك الله الرشد في تربية أبنائك بالحب لا بالعصا.

علاج الأطفال ذوي النشاط المفرط :
التسلق علاج للأطفال ذوي النشاط المفرط كشف بحث علمي أكاديمي عن إمكانية الاستفادة بممارسة التسلق في علاج الأطفال الذين يتسمون بالنشاط المفرط ويقول واضعو البحث المنوشر بالمجلة المهنية ( إيرجوبراكسيس ) إن التسلق يستنفذ الحاجة إلى الحركة لدى الأطفال ذوي النشاط المفرط، ويحولها إلى حركات منضبطة ولا تقتصر فائدة التسلق للأطفال ذوي النشاط المفرط على النواحي البدنية فحسب، ولكنه يوفر أيضا التطور الذهني والعاطفي عند الذين يعانون من اضطراب النشاط المفرط وضعف التركيز، وتوضح الدراسة أن التسلق يساعد على زيادة التركيز وفهم التفاصيل والاستحواذ على ثقة الآخرين ويقول واضعو البحث إنه يمكن ربط التسلق أيضا بالنشاطات الأخرى لدعم التأثيرات الإيجابية وعلى سبيل المثال يمكن وضع بطاقات ذات أرقام
في فتحات التسلق على الحائط ويمكن أن يطلب من الطفل جمعها.

الطفل العنيد :
- لا تخلو أسرة من طفل عنيد وصعب المراس فهذا يمتنع عن تناول الطعام، وذاك يصر على عدم عمل وظائفه المدرسية وآخر يهوى الجدال، والبعض منهم قد يتمادى في عناده خاصة الذين يشعرون بأن آبائهم يقرون بأنهم عنيدون وبأنهم يتعاملون معهم على هذا الأساس بل ويتحدثون مع الغرباء في ذلك على مرأى ومسمع منهم، فهذا يبث فيهم روح التحدي ويزيدهم إصراراً على رفض الامتثال لأوامر الأهل وتعليماتهم وقد يتخذ العناد في مراحل متطورة أ شكالاً عدائية فيوجه الطفل سلوكه العدواني تجاه أشقائه في البيت أو زملائه في المدرسة، ويصر على التصرف  بعكس المطلوب منه، وربما يلجأ إلى الصياح والبكاء، أو يقوم بحركات عشوائية انفعالية، وفي بعض الأحيان قد يصمت لفترة طويلة على سبيل الاحتجاج، أو قد يعمد إلى إيذاء نفسه كأن يضرب رأسه بعرض الحائط، أو يعض أصابعه. ويعتبر العناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة، أو يكون نمطاً متواصلاً وصفة ثابتة، وسلوكاً وشخصية. ويجب أن يختفي عناد الطفل بعد سن ( 4 ) سنوات فإن صاحبه بعد ذلك يكون ناتجاً عن سوء التعامل معه .
أسباب عناد الأطفال:
- التدليل الزائد.
- تقييد حرية الطفل والتحكم به.
- إهمال الوالدين لشئون طفلهم.
- الحرمان بكل أشكاله وخصوصاً الحرمان من حنان الأمومة.
- عدم توفير الاحتياجات الضرورية والأساسية للطفل.
- استبداد الوالدين.
- القدوة والنماذج السيئة.
- الفشل المتكرر والإخفاقات المتعددة والمتوالية للطفل.
- الاضطرابات العصبية.
- الضغط النفسي.
- كثرة الأمراض تكسب الطفل مظاهر العناد.
 
 
 كيف نتعامل مع الطفل العنيد؟
معظم الآباء والأمهات يشكون من تصرفات أولادهم التي قد تدفعهم إلى فقد أعصابهم، وبالرغم من أنهم يرددون في شكواهم بأن أولادهم يدفعونهم إلى الجنون، إلا أنهم لا يفكرون في الأسلوب الذي يمكن أن يتعاملوا به مع هؤلاء الأولاد فالتعامل مع الأطفال من بداية تكوين الشخصية حتى سن البلوغ يحتاج إلى فن ومهارة.
وهذه بعض النصائح التي خلص إليها التربويون والتي قد تفيد في علاج بعض الحالات :
-1 إن تحديد المشكلة والتعرف على أسبابها هو نصف الحل.
-2 تشجيع الطفل على الاستجابة بكلمات الحب والعطف.
-3 امتصاص غضب الطفل.
-4 تشغيل الطفل بنشاطات تناسب قدراته ومواهبه.
-5 منح الطفل حق الاختيار بين ما يناسبه وما لا يناسبه.
-6 عدم اللجوء إلى العنف لأنه نادراً ما يفيد مع العناد بل قد يزيد من حدة هذا السلوك.
-7 الإقناع الذي يجب أن يتسم بالمرونة والحكمة بما يتناسب مع عمر الطفل ونفسيته.
-8 مكافأة الطفل بشيء يحبه في كل مرة يطيع فيها الأوامر.
-9 تتفق الدراسات التربوية على أهمية أن تقدم الأم للطفل العنيد الأوامر من دون تشدد أو تسلط، وأن تقوم بالربت على كتفه أو احتضانه بحنان، ثم الطلب برجاء القيام ببعض الأعمال التي تريد منه أن يقوم بها.
-10 عدم اللجوء إلى العقاب اللفظي كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الأطفال.
-11 تهيئة الجو النفسي والاجتماعي المريح للطفل.
-12 يفضل أن يذكر الوالدان الأعمال الحسنة التي يقوم بها الطفل العنيد أمام الضيوف والأصدقاء مع تجنب ذكر أعماله السيئة وسلوكه العنيد.